شعر/علاء فاروق عبيد
عشِقتْكَ شمسُ قصائدي
فاحرِقْ جبينَكَ في ضلوعي
وامزُجْ عذابَكَ في عذابي
وابتسِمْ .. واعشقْ دموعي
فالعمْرُ ضاعَ ولم يعدْ
في العمرِ ما أبكي عليه
حانَ الرحيلُ كأنني أسعى إليه
خابتْ قصائدُ شِعرِكَ المسكوبِ
مِنْ وحيِ العدَمْ
لم تستطِعْ أشعارُكَ الصمَّاءُ
إسكاتَ البكاءِ
وخنقَ شريانِ الألمْ
لم تستطِعْ عيناكِ أنْ تستقْطِبَا
شمسَ الأصيلْ
أعياكَ خيلُ رحيلِكَ الأبديِّ
نحوَ المستحيلْ
سُدَّتْ منافذُ ضحكتي
فانفُذْ بجلدِكَ أيها الحُلوُ الجميلْ
انفُذْ بجِلْدِكَ رُبَّما
تأتيكَ أمواجُ البُكاءْ
لن ترحمِ الأشباحُ أُغنيةً
تخافُ البردَ أو ثلجَ الشتاءْ
انفُذْ بجلدِكَ
هذهِ الأمواجُ تُطعمُنا
لنيرانِ المللْ
لم يبقَ غيرُكَ ساهراً
تشكو وتبتكِرُ الغزَلْ
مازالَ ظِلُّكَ غافياً
فوقَ الأغاني والمُقَلْ
فانفُذْ بظِلِّكَ لم تَعُدْ
قمراً ..،
وأوجاعُ القصائدِ تُختزَلْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق