يا أيها المزروع بين جوانحي
وهجاً وقافية تثير عذابي ..
إني كفرت بمن يبيع ويشتري
وطناً ألذ من الهوى بشرابي
يغتالني الوجع الذي لا ينتهي
وأعيش في عينيه كل شبابي
رفقاً فصاحبتي تهزُّ مفاصلي
وحبيبتي نارٌ تشد ثيابي ..
أمعنْتُ في الترحال بين جفونها
وأقمْتُ مملكتي على الأهدابِ
وبنيْتُ جسر محبتي في قلبها
ليفيض عشقي كالدم المنسابِ
مالي أواجه في الغرام نجيمةً
تأبى الخضوع لثورتي وخطابي ؟!
آنسْتُ في أحداقها أهزوجةً
نشوى ، وحسبي أن أبوس ترابي
شعر : علاء عبيد
وهجاً وقافية تثير عذابي ..
إني كفرت بمن يبيع ويشتري
وطناً ألذ من الهوى بشرابي
يغتالني الوجع الذي لا ينتهي
وأعيش في عينيه كل شبابي
رفقاً فصاحبتي تهزُّ مفاصلي
وحبيبتي نارٌ تشد ثيابي ..
أمعنْتُ في الترحال بين جفونها
وأقمْتُ مملكتي على الأهدابِ
وبنيْتُ جسر محبتي في قلبها
ليفيض عشقي كالدم المنسابِ
مالي أواجه في الغرام نجيمةً
تأبى الخضوع لثورتي وخطابي ؟!
آنسْتُ في أحداقها أهزوجةً
نشوى ، وحسبي أن أبوس ترابي
شعر : علاء عبيد