رَسَمْتُكِ في شواطي العُمر
شعر/ علاء فاروق عبيد
سَكَنَتْ بذاتكَ
بنتُ قلبِكَ
تحرسُ الأمواجُ
ضحكتها
تُقبِّلُ ثغرَ
أغنيةٍ رستْ
في بحرِ عينيها
فأقْبلَتِ
الرسائلُ
تنقشُ
الموَّالَ مبتسماً
على حنَّاءِ
كفيها..
أدمتْكَ ذكراها
تُصِرُّ
بقلبِكَ النجماتُ
أنْ تحيا
لتهواها
أميرةَ جرحِ
هذا الصبحِ ،
جئتكِ أرسمُ
العشقا
فترعِدُ أضلعي
حيناً
وحيناً تبعثُ
البرقا
على ألحانِ
قافيتي
تَبُثُّ الجمرَ
والشوقا
إلى عينيكِ
سيدتي..
غرامُكِ صاخبُ
الأمواجِ
هل في دربهِ
أشقى ؟!
وخدُّكِ ساحرُ
النظراتِ
كيفَ أمامَهُ
أبقى ؟!
أباحَ أجلْ
سيولَ دمي
فما خلَّى وما
أبقى
رسمْتُكِ في
شواطي العُمرِ
أغنيةً وموَّالا
وكمْ أرسلْتُ
في عينيكِ
بالأشعارِ
شلالا!
وتَحْني بسمتي
القاماتِ
عندَ يديكِ
إجلالا
تُقَبِّلُ
نُضرةَ الكفَّينِ
تشربُ منهما
العَبَقا
فذُبْتُ أنا من
اللوعاتِ
صرتُ لديكِ
مُحترِقا
فكان العشقُ قتّالا
ومنْ يهواكِ قد
صَدَقا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق